تقرير حول نقاش : المال و السياسة، الوجه الآخر للرياضة
كتبهاtatqif cha3bi ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 23:44 م
أطاك المغرب في مواجهة العولمة الليبرالية مركز التثقيف الشعبي
مجموعة كلميم والنواحي فم الحصن
اللجنة المحلية لافران الاطلس الصغير
تقرير حول نقاش : المال و السياسة، الوجه الآخر للرياضة
المتدخل: و حيد عسري / عن مجموعة كلميم و النواحي.
المسير : يوسف اوبجا
المقرر: محمد بهروج
محاور المداخلة:
1 – الرياضة بداية (البدايات الأولى لظهور الرياضة)
2 – كرة القدم و السياسة.
3 – كرة القدم و المال.
4 – كرة القدم بالمغرب.
النقاش:
الهدف من العرض هو تقريب الشباب من الحقيقة و تسليحهم بأفكار نقدية لمقاربة واقع الأنشطة الرياضية- بالخصوص كرة القدم- بعد أن أصبحت توظف سياسيا و باتت مجالا للمنافسة الاقتصادية.
1- الرياضة بداية:
الرياضة بمثابة نشاط جسمي و حاجة ضرورية للإنسان مثلها مثل الأكل و الشرب و كمتعة و تسلية فإنها تعطي كذلك القدرة على الاتصال الدائم بين أعضاء الجسم؛ وتنمي القدرات الذهنية للإنسان.
أما ظهور الأنشطة الجسمية – التمرين البدني- فقد تزامنت مع تواجد الإنسان على الأرض؛ و تتجلى هذه الأنشطة في القطف و الصيد الذي يعتمد عليه الإنسان أنداك للحفاظ على بقائه.
تكرار هذه الأنشطة و الحركات كان لها و قع كبير في سيطرة الإنسان على الطبيعة و تطوير قدراته و بالتالي الوصول إلى التحضر و عصر التكنولوجيا و التقنية. لكن المفارقة الموجودة هنا هي ما أن وصل الإنسان عصر الحضارة و التمدن حتى شغله ذلك عن ممارسة الرياضة مما أدى إلى إضعاف القوى البدنية لديه.
2 – كرة القدم و السياسة:
ابتعدت و انحرفت الرياضة بشكل عام و كرة القدم بالخصوص عن وظيفتها الأسمى ؛ لتصبح مجالا للتوظيف السياسي و تمرير مخططات سياسية.
يتم التركيز على هذه اللعبة لتمرير مجموعة من القيم العنصرية و كنموذج على ذلك نجد أن موسوليني قد و جه رسالة إلى المنتخب الايطالي إبان كأس العالم 1934 مضمونها "إما الفوز أو الموت" هذا بغية نشر القيم الفاشية.
نجد كذلك الديكتاتور فرانكوا الذي استغل ريال مدريد التي تسمى آنذاك بالسفارة المتجولة لتمرير القيم الفرنكوية.
كما يتم توظيف كرة القدم كمجال ليفرغ فيه الشباب شحنة الاحتجاج و التذمر من الواقع المعاش ؛ ما يساعد على السيطرة على الجماهير.
- التماهي الكاذب بين الأجناس (العنصرية بين الفرق: الحسنية؛ الرجاء ؛ الوداد؛ …).
3 – كرة القدم و المال:
- كما تم توظيف كرة القدم سياسيا ؛فإنها كذلك تستغل اقتصاديا باعتبارها أول لعبة شعبية بالعالم- جل الشباب يتعاطى لهذه الرياضة- و بالتالي فإنها تدر أموال طائلة على المستثمرين في هدا المجال- شركات م .ج.-
- الحركة المالية في كرة القدم تفوق 225 مليار دولار ّ؛ أي أن مداخل الكرة تفوق مداخل بعض كبريات الشركات مثل générale motors
- تستغل كرة القدم للترويج لمنتوجات كبرى الشركات ( كوكا؛ بيبسي؛ سوني؛…) خاصة في أوقات المباريات أو على أقمصة اللاعبين باعتبار المتفرج مستهلك مستقبلي.
- المنافسة التجارية بين الشركات في احتضان الفرق و اللاعبين .
احتكار اللعبة من طرف مؤسسات هرمية و بيروقراطية (المنح ؛ البنية التحتية..) و الربح فيها يعود على هذه الأقلية.
- اعتبار الفرق الرياضية كمكينة صناعية و اللاعبين بمثابة عمال يتقاضون أجورهم حسب عطائهم في اللعب.
- الرياضة ميدان للفساد المالي و الإداري (هدر أموال خيالية)
4 – كرق القدم بالمغرب:
- البنية التحتية ضعيفة جدا .
- جل الوحدات الرياضية تتمركز في الشمال.
- الميزانية المخصصة للرياضة بالمغرب تقدر ب ./° 0.63 من ميزانية الدولة. و لا مجال لمقارنتها مع الميزانية لقوى القمع و البلاط…
- إنعدام التسيير الديمقراطي داخل النوادي ( أغلب اللاعبين للمنتخب المغربي مثلا يتم إختيارهم عن طريق المحسوبية و الزبونية).
- تغييب الجانب الرياضي في التقرير الاستراتيجي المغربي.
* جانب من المداخلات:
- الرياضة بمثابة مخذر يؤدي إلى الإهمال الدراسي و الانشغال بأسماء الأندية و اللاعبين .
- أين نصيب الفقراء من هذا كله – أموال طائلة تتحكم فيها حفنة قليلة-.
- لم يتم ذكر توظيف الكرة لترسيخ قيم المواطنة (نموذج المغرب).
- تسليع الرياضة أفقدها ذوقها و متعتها.
- الانشغال بالكرة و الهروب من الواقع.
- كيف يمكن أن تكون الرياضة إيجابية و ألا تكون سلبية؟
- ما هو الحل لإخراج الرياضة من التوظيف السياسي؟
- السيادة الذكورية على الكرة و تهميش الكرة النسوية.
- نجد أن الكرة لها دور كبير في إخراج البرازيل من دائرة الدول الفقيرة.
الردود :
- الموضوع قابل للنقاش وجديد على الساحة .
- تمت مخزنة الرياضة.
- ضرورة الرياضة .
- تزامن الزيادة في الاسعار مع كأس افريقيا.
- التوظيف السياسي للرياضة .
- أكذوبة مساهمة كرة القدم في إخراج البرازيل من دائرة الفقر…
ملحوظة: هذا النقاش هو في إطار اليوم التثقيفي، الفني و الرياضي الذي نظمته اللجنة المحلية لأطاك كلميم و النواحي بإفران الأطلس الصغير بتنسيق مع مركز التثقيف الشعبي من فم الحصن يوم 04/04/2008.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : دراسات و تثقيف, منشورات | السمات:منشورات, دراسات و تثقيف
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























